كيف وصل كريستيانو رونالدو الي ما هو علية اليوم

img

اعتراف بأن كريستيانو رونالدو هو أول لاعب شجعته في حياتي، كان ذلك قبل 12 عاما، عندما كنت في الـ 10 من عُمري.

وبمناسبة حصول الدون علي جائزة افضل لاعب لعام 2016 ، بهذه المناسبة تذكّرتُ إحدى قصصه الملهمة تلك التي تحمل في طياتها الكثير الدوافع لمن يريد أن يحقق حلما أو يستعيد مجدا.

هذا الموضوع، سوف نتحدّث عنه كثيرا في المستقبل، وهو أن الكثيرين ممن نجحوا في تحقيق أحلامهم، لم يعشوا في جلباب أحد، لقد شق كل منهم طريقه بمحض إرادته، متجاهلا الناس، واثقا في نفسه، ضاربا بكل شيئ عرض الحائط.

في بداية التسعينات، وفي إحدى مدارس جزيرة ماديرا البرتغالية، قالت معلمة لرونالدو: “الكرة لن تؤكلك عيشاً. ولا تتغيّب عن الحصص. ما يجب ان تهتم له هو المدرسة وليست الكرة، التي لن توفر لك أيّ شئ في الحياة.”

كانت تلك الكلمات قادرة على تحطيم ذلك الفتى الصغير، لو إستجاب لها. ذلك الذي عانى كثيرا في طفولته من الفقر، والفقر ليس عذر للفشل. ذلك الفتى الذي مر بالعديد من محطات الفشل، قبل أن يصل إلى ما هو عليه.

وبعد أن عاش رونالدو أمجاده، وحقق كل أحلامه، دون إستثناءات، ردّ على المعلمة: “في ذلك الوقت لم أستمع إليها. لكنني اليوم أفهمها، وبالرغم من أنّها تعهدت لأمّي وعمّتي بإنّها لن توجه هذا النوع من التعليقات إلى أي طالب أبدا ثانية فأنا ما زلت أظن بأنّها عملت الشّيء الصّحيح وبأنّها يجب أن تدافع عن ما تعتقده”.

كمعلّمة هي أدت واجبها، كما يؤدي المجتمع واجبه على أكمل وجه، واجبهم هو تحطيم كل من يرغب في تحقيق شيئ ما. لكن رونالدو لم يستمع إليها، وكل الذين نجحوا لم يهتموا بكلام الناس. ولا يمكننا إلا أن نختتم بكلمات الكاتب الآمريكي مارك توين:

To succed in life, you need two things: ignorance and confidence.

بقلم – حسونة عبدالله

كيف وصل كريستيانو رونالدو الي ما هو علية اليوم !

كيف وصل كريستيانو رونالدو الي ما هو علية اليوم !

الكاتب Mohammed

Mohammed

مواضيع متعلقة

اترك رداً